تعتبر معلمة "تڭمى أوكليد" أو دار السلطان بمنطقة تغجيجت إرث تاريخيا ذات أهمية بالغة في ثراث المنطقة،
و رغم وجود إشارات تؤكد أن القلعة تعود إلى زمن الدولة المرابطية، لا أن هذا يبقى مجرد افتراض حيث أن ما توصلت إليه البعثة الاثرية الاسبانية – المغربية التي فامت بحفريات بالمنطقة أكدت على وجود البصمة المعمارية الموحدية في عمران القلعة .
فالمعلمة منتصبة على قمة جبل "ساراس" ، اتخدت شكل رباعي الاضلاع، يحيط بها سور كبير مقام على منحدرات تضاعف من علوه، و تنفتح في باب أمامي و خلفي عبر ممرات طويلة ، كما تتخللها أبراج المراقبة . أما من ناحية مواد البناء فهي كلها من الحجارة المنجورة المتناسقة والمزخرفة، كما توجد بها قباب تشكل سقف مدخلها الرئيسي، كما تتوفر كذلك على خزانات المياه ،
و ما يجب الاشارة اليه هو انه ينبغي أن ندق ناقوي الخطر الذي يواجه هذه المعلمة التاريخية بمنطقة الجنوب المغربي على وجه العموم ، لذلك يجب الاسراع بإعاددة ترميمها وفق المعايير المعترف بها دوليا من طرف منظمة اليونسكو ، و كذلك انجاز دراسة علمية حولهاتتظافر فيها كل التخصصات ، كما يمكن الاعتماد عليها في الجوانب التنموية بالمنطقة.
و رغم وجود إشارات تؤكد أن القلعة تعود إلى زمن الدولة المرابطية، لا أن هذا يبقى مجرد افتراض حيث أن ما توصلت إليه البعثة الاثرية الاسبانية – المغربية التي فامت بحفريات بالمنطقة أكدت على وجود البصمة المعمارية الموحدية في عمران القلعة .
فالمعلمة منتصبة على قمة جبل "ساراس" ، اتخدت شكل رباعي الاضلاع، يحيط بها سور كبير مقام على منحدرات تضاعف من علوه، و تنفتح في باب أمامي و خلفي عبر ممرات طويلة ، كما تتخللها أبراج المراقبة . أما من ناحية مواد البناء فهي كلها من الحجارة المنجورة المتناسقة والمزخرفة، كما توجد بها قباب تشكل سقف مدخلها الرئيسي، كما تتوفر كذلك على خزانات المياه ،


