أصبحت بلدة تينزرت التابعة إداريا للجماعة القروية تغجيجت مهددة بالعطش بعدما فشلت الجمعية التي تسير مشروع الماء في ظل تكاثر الديون عليها مما حدا بالمكتب الوطني للكهرباء الى سحب عداده فلجأت الجمعية الى الوقود لتوفير الماء و لمدة ساعة واحدة فقط في اليوم يستفيد منها فقط دواري بويعلى و ادبولحسن اما اكادير ادران فلا تصله الماء نظرا لبعده.
للاشارة فجمعية تينزرت المسيرة للمشروع كانت تعتبر اغنى جمعية باقليم كلميم برصيد مالي تجاوز 500 الف درهم سنة 1997 كمساهمات من طرف السكان بالداخل و الجالية بالخارج اضافة الى المبالغ التي يدفعوها السكان للربط بالماء ( 1200 درهم عن كل عداد ) و مبالغ الاستهلاك كل شهر و المنح التي تتلقاها الجمعية من الجماعة ( منحة تقدر ب 100 الف درهم كل سنة منذ 2004 ) و المجلس الاقليمي و ووكالة التنمية بالجنوب و جهات اخرى.
لكن سوء التسيير جعلها تصبح الان مثقلة بالديون و الرئيس الذي عمر في كرسي الرئاسة مدة 18 سنة عوض ان يعترف بفشله و يستقيل ظل متشبتا بالرئاسة ويعقد جموع عامة صورية بدون حضور المنخرطين والمشتركين في اماكن غير عمومية ولم يسبق له ان قدم للمستفيدين الحسابات المالية منذ انطلاق المشروع سنة 1999.
فمتى ستتخل و ولاية كلميم واد نون و المجلس الجهوي للحسابات لفتح تحقيق في الموضوع و اجبار الجمعية على عقد جمع عام نزيه بحضور المستفيدين وتقديم الحسابات منذ بداية المشروع و وضع حد لهذا الوضع الذي لا يحتمل الاستمرار ؟ ام ان الكل ينتظر سقوط ارواح بشرية جراء العطش خصوصا واننا على ابواب شهر ومضان المبارك و فصل الصيف الحار حيث تعرف درجة الحرارة مستويات قياسية بهذه المنطقة.
للاشارة فجمعية تينزرت المسيرة للمشروع كانت تعتبر اغنى جمعية باقليم كلميم برصيد مالي تجاوز 500 الف درهم سنة 1997 كمساهمات من طرف السكان بالداخل و الجالية بالخارج اضافة الى المبالغ التي يدفعوها السكان للربط بالماء ( 1200 درهم عن كل عداد ) و مبالغ الاستهلاك كل شهر و المنح التي تتلقاها الجمعية من الجماعة ( منحة تقدر ب 100 الف درهم كل سنة منذ 2004 ) و المجلس الاقليمي و ووكالة التنمية بالجنوب و جهات اخرى.
لكن سوء التسيير جعلها تصبح الان مثقلة بالديون و الرئيس الذي عمر في كرسي الرئاسة مدة 18 سنة عوض ان يعترف بفشله و يستقيل ظل متشبتا بالرئاسة ويعقد جموع عامة صورية بدون حضور المنخرطين والمشتركين في اماكن غير عمومية ولم يسبق له ان قدم للمستفيدين الحسابات المالية منذ انطلاق المشروع سنة 1999.
فمتى ستتخل و ولاية كلميم واد نون و المجلس الجهوي للحسابات لفتح تحقيق في الموضوع و اجبار الجمعية على عقد جمع عام نزيه بحضور المستفيدين وتقديم الحسابات منذ بداية المشروع و وضع حد لهذا الوضع الذي لا يحتمل الاستمرار ؟ ام ان الكل ينتظر سقوط ارواح بشرية جراء العطش خصوصا واننا على ابواب شهر ومضان المبارك و فصل الصيف الحار حيث تعرف درجة الحرارة مستويات قياسية بهذه المنطقة.
