اختتام مهرجان وليلي الدولي للموسيقى التقليدية في دورته السابعة عشر الذي يعد واحدا من المهرجانات المتميزة بالمغرب والمعروف على المستوى الدولي، وأن بصمة المهرجان مرتبطة بالموسيقى التقليدية العالمية، وهو ما يشكل انفتاحا نحو عمق الثقافات الأخرى وارتباطها بالموسيقى التقليدية المغربية.
وقد عرف حفل مهرجان وليلي الدولي، حضورا غفيرا من ساكنة مدينة مكناس،ومن كل أقطاب المغرب ومختلف البلدان الأجنبية لمتابعة فعاليات المهرجان،ففي حفل افتتاح تم تقديم عرض موسيقي لثنائي أنفدليس بولوني، لتختتم السهرة الافتتاحية على إيقاعات أندلسية وأخرى وطنية أنشدتها فرقة محلية في لوحة خاصة مقتطفة من ملحمة مكناس التراثية.
ولقد شاركة فرقة فنينة من مدينة الداخلة التي أدت أغاني تناولت موضوعات بين الارتباط بالوطنية ومديح الرسول والأذكار الربانية، مستلهمة من الشعر التراثي الحساني ، وأدت نساء الفرقة خلالها رقصات تعبيرية تتماشى القصائد المغناة.
ويذكر أن فعاليات مهرجان وليلي الدولي لموسيقى العالم التقليدية، تحييها فرق مغربية تراثية، إلى جانب أخرى عالمية قادمة من دول مصر وبولونيا ومصر وكوريا الجنوبية وإسبانيا والكوت ديفوار.
وقد عرف حفل مهرجان وليلي الدولي، حضورا غفيرا من ساكنة مدينة مكناس،ومن كل أقطاب المغرب ومختلف البلدان الأجنبية لمتابعة فعاليات المهرجان،ففي حفل افتتاح تم تقديم عرض موسيقي لثنائي أنفدليس بولوني، لتختتم السهرة الافتتاحية على إيقاعات أندلسية وأخرى وطنية أنشدتها فرقة محلية في لوحة خاصة مقتطفة من ملحمة مكناس التراثية.
ولقد شاركة فرقة فنينة من مدينة الداخلة التي أدت أغاني تناولت موضوعات بين الارتباط بالوطنية ومديح الرسول والأذكار الربانية، مستلهمة من الشعر التراثي الحساني ، وأدت نساء الفرقة خلالها رقصات تعبيرية تتماشى القصائد المغناة.
ويذكر أن فعاليات مهرجان وليلي الدولي لموسيقى العالم التقليدية، تحييها فرق مغربية تراثية، إلى جانب أخرى عالمية قادمة من دول مصر وبولونيا ومصر وكوريا الجنوبية وإسبانيا والكوت ديفوار.
